فهرس الكتاب

الصفحة 5014 من 5447

الذين ما أسلموا إلا و السيف مسلط على رؤوسهم حينما قال أبو سفيان للعباس إن ملك ابن أخيك عظيم !! فأي إسلام أموي هذا ؟ و أي عاقل لا يعتقد بنفاقهم و كيدهم للإسلام ؟ و هل أنسّت الشهور القليلة من بعد الفتح الى يوم رحيل الرسول الأعظم تلك الثارات البدرية ؟ ما لكم كيف تحكمون ؟ فنعم الحكم الله و الزعيم محمد و الموعد القيامة و عند الساعة يخسر المبطلون و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

أعملت ذئبة النساء بكبد الليث نابا عل تشفي الغليلا

فدعيها يا هند للدود أطهر نفسا و اتركي المأكولا

صوت الإسلام ... المبايعة ليست دليلا على صحة موقف الآخر ولا تطعن في عصمة الإمام سلام الله عليه فالمتتبع لسيرة الرسول صلى الله عليه وآله يجد الكثير من التنازلات المؤقتة او من النوع التي تدفع ضررا أكبر من الضرر الذي سيلحقه التمسك بالموقف الأولي.مثال ذلك تخلي النبي (ص) عن لقب الرسالة في نص معاهدة الحديبية.

شعاع ... صوت الاسلام:

رسول الله قام بالمصالحة ولكن لم يتنازل بالرسالة الى شخص اخر هذا مانريد ان نقوله

فانتم تزعمون ان الامامة منصب الهي فلا ادري كيف تنازل بها الحسن الى معاوية .... ولا ادري لماذا لم يخرج الحسين على معاوية خلال 20عاما من حكمه ....ولم يخرج عليه صحابي واحد ...

ورسول الله حارب بالقلة القليلة الاف المشركين ولماذا لم يحارب الحسن معاوية ان كان يداع عن منصب الهي فان كان منصب الهي فان اول من خان هو الحسن لأنه دفع الامر الى عدو للاسلام حسب زعمكم ....

ومن يقرأ الصلح الذي جرى بينهما وبه بايع الحسن معاوية يعلم ان القول بالنص من وضع ابن سبأ واتباعه من المجوس واليهود ....

الا ان كان الحسن مخطأ في مبايعته لمعاوية ...فهذا شيء اخر ...

شعاع ... من شروط الصلح الرئيسيه:

(على ان يعمل معاوية بين الناس بكتاب الله وسنة رسوله وسيرة الخلفاء الراشدين )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت