فهرس الكتاب
وهكذا يتضح خطأ دعوى صاحب النشرة من كون العقيدة الاثني عشرية لم يكن لها أثر عند الشيعة في القرن الثالث الهجري، إذ أغفل أو تغافل عن مقدمة كتاب علي بن بابويه وعن كتاب إبراهيم بن نوبخت وكلا المؤلفين من علماء الشيعة ومن رجال القرن الثالث الهجري، حيث وردت في هذين الكتابين بشكل صريح وواضح الإشارة إلى العقيدة الاثني عشرية، هذا مضافًا إلى فهمه لعبارة النوبختي كما يرغب ويشتهي وسيأتي في الشبهة السابعة والثامنة ما يثبت وجود أحاديث الاثني عشر عند الشيعة في عهد الأئمة الأحد عشر ويأتي أيضًا في الشبهة التاسعة ان تحديد الأئمة بعد الرسول (ص) باثني عشر مما بشرت به الكتب السابقة جنبًا الى جنب مع البشارة بالنبي (ص) .
رضا
أحمد الكاتب يرد على السيد سامي البدري بمناسبة صدور كتابه (شبهات وردود) :
دعوة لمواصلة البحث العلمي ، والاجتهاد في الأصول قبل الفروع الجزئية!
لماذا أهملت موضوع الإمامة والمهدي وتعلقت بموضوع (الاثني عشرية) ؟
الواقع السياسي المرير للأمة
يدفعنا الى مراجعة التراث والبحث عن الفكر الإسلامي الأصيل
منهجنا هو التمسك بالكتاب والسنة والسير على هدى أهل البيت (ع)
الشبهة تتمثل
في منهج التأويل الباطني المخالف لسيرة أهل البيت والاستيراد من الإسرائيليات.
السيد سامي البدري حفظه الله قم ايران
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أولا ان اقدم لك شكري الجزيل على قيامك بالتجاوب مع دعوني لمناقشة الدراسة التي قمت بها حول نظرية الامامة الإلهية ووجود الامام الثاني عشر (محمد بن الحسن العسكري) حيث كنت من السباقين الذين بادروا الى طلب الدراسة لمناقشتها قبل خمسة أعوام ، وقد أرسلتها اليك فأوليتها اهتمامك البالغ حتى أصدرت كتابا ونشرة خاصة للرد عليها ، في الوقت الذي اكتفى آخرون بالصمت والإهمال او التظاهر بعدم المبالاة.