فهرس الكتاب
وفي موضع آخر: [ قال الزهري: ولما نزلت هذه الآية وفيها قوله { ولا تمسكوا بعصم الكوافر } ؛ طلق عمر بن الخطاب امرأتين كانتا له بمكة مشركتين: قرنية بنت أمية بن المغيرة فتزوجها بعده معاوية بن أبي سفيان وهما على شركهما في مكة ، والأخرى أم كلثوم بنت عمرو بن جرول الخزاعية أم عبد الله بن عمر فتزوجها أبو جهم بن حذاقة بن غانم رجل من قومها وهما على شركهما وكانت عند طلحة بن عبيد الله أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ففرق بينهما الإسلام حين نهى القرآن عن التمسك بعصم الكوافر ... ]
تفسير مجمع البيان (الشيعي) :
["ولا تمسكوا بعصم الكوافر"أي لا تمسكوا بنكاح الكافرات ] .
تفسير القمي (الشيعي) :
[ في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله { ولا تمسكوا بعصم الكوافر } يقول:"من كانت عنده امرأة كافرة يعني على غير ملة الإسلام وهو على ملة الإسلام فليعرض عليها الإسلام ؛ فإن قبلت فهي امرأته ، وإلا فهي بريئة منه فنهى الله أن يمسك بعصمتها ] ."
حسب معتقد الشيعة بتكفير أم المؤمنين عائشة فإنهم لم ينالوا من عائشة فقط بل نالوا من الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا ، وإلا فلماذا يأتون باستشهادات ويوضحون للناس أن هذه تدل على كفر زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم .
قولكم بأن عائشة هي المقصودة بقرن الشيطان وبالتالي هي كافرة هو تهجم غير مباشر على الرسول صلى الله عليه وسلم .
لماذا لا يسقط أهل السنة والجماعة في نفس الحُفر التي يسقط فيها الشيعة بالرغم من أنهم يقرأون نفس الأحاديث ؟
لأن فهم أهل السنة والجماعة للإسلام هو فهم شمولي للإسلام نصا وروحا وعقيدة وتاريخا لا تشوبه شوائب التحريف والتضليل وأهواء العلماء المضللين ولا الدخلاء على الدين كما هو حاصل عند الشيعة .
أرأيتم كيف هو تهافت استدلالات الشيعة ؟