فهرس الكتاب

الصفحة 5231 من 5447

هاشمي رفسنجاني كان أول من طرح فكرة إيجاد بيوت العفاف أو مراكز الزواج المؤقت وذلك عام 1991 ولكن في الواقع تحولت هذه البيوت وفقًا لاعتراف أركان النظام إلى مراكز لفساد المسؤولين، إذ استولوا عليها وصاروا يلعبون بخلق الله كيفما يشاءون!

ولم يسمح النظام علنا باستمرار بيوت العفاف في عهد حكومة خاتمي ولا في الأعوام السابقة، حيث ظل هذا النشاط سريًا وعلى مستوى الشوارع أو البيوت الخاصة غير المرخص لها.

وأضافت الصحيفة أن هذه البيوت باتت مرتعًا لنزوات وشهوات المسؤولين وبعض رجال الدين الشيعة الذين لا يكتفون، عادة، حتى بأربع نساء حسب الشرع الإسلامي!

ويدعو النائب علي مطهري إلى تطبيق هذا المشروع بشكل واسع النطاق حتى في المدارس الثانوية والجامعات!!! على غرار الحرية الجنسية المتاحة في المجتمعات الغربية.

ويتساءل البعض: ترى هل يرضى رفسنجاني أو أي مرجع دين أو مسؤول كبير يدافع عن هذا المشروع أن يرسل إحدى بناته إلى بيوت العفاف لممارسة المتعة معها من قبل عشرات الشباب يوميًا، أم أن هؤلاء ينصحون الناس فقط بإرسال بناتهم إلى بيوت العفاف لكي يمارسوا هم الجنس معهن لإرضاء رغباتهم؟

[مجلة: المستقبل الاسلامي، العدد (143) ربيع الأول 1424هـ، مايو 2003

وأعلن (حميد بور يوسفي) عالم النفس بالمركز الاستشاري التابع للهيئة الصحية في طهران أن (75 %) من العائلات الايرانية تعاني من الأضرار النفسية والاجتماعية، وأن أهم المشكلات التي الأسرة أسيرة لها مشكلة الإدمان المنتشرة بين الإيرانيين. وقال _ أيضا _ إن (70 %) من الشباب الايراني يعانون من المشكلات النفسية، وذكر أن نسبة المنكرات قد زادت خلال العام الحالي (2001) إلى (600 %) عن العام السابق. [صحيفة: جمهوري اسلامي"الجمهورية الاسلامية"الايرانية، مترجم]

وجاء أن هناك (4.5%) من النساء الايرانيات يرين أنه لا يقع عليهن أي نوع من الظلم وأما (95.5 %) فيرين أن الظلم يقع عليهن بدرجات متفاوتة. [صحيفة: إيران الايرانية، مترجم]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت