كان لليهود المركز المرموق في الدولة الصفوية ( الشيعية ) التي تحالفت مع اليهود والبرتغاليين ضد الدولة العثمانية مما حدا بالسلطان العثماني ان يفتك بهم فقتل منهم 30.000 رجلا في يوم واحد لما كانو يفعلون بالمسلمين وما يشكلونه من خطر على الاسلام
وفي تاريخنا المعاصر:
1.سلّم الشيعي يحيى خان أرض المسلمين في شرق باكستان للهندوس يفعلون بها ما يشاؤون حتى أقاموا عليها الدولة المسخ ( بنغلاديش )
2.في لبنان تحالف الشيعة مع المارونيين النصارى وخذلوا المسلمين السنة
3.المقاومة الاسلامية الشيعية وحركة أمل اللتان تحظيان بمساعدة ايران الشيعية وسوريا النصيرية هما اللتان تعينان اسرائيل على مهاجمة المسلمين في لبنان وفلسطين .
4.موّلت دولة إيران الشيعية العديد من الحكومات الكافرة التي كانت تحارب المسلمين من أهل السنة والجماعة كما هو الحال في طاجيكستان والشيشان ، أما في حرب الافغان فكم حالفت ايران احزاب الشيعة ضد الاحزاب السنية ثم مولت رشيد دوستم ضد التحالف الاسلامي وحاليا تمول احمد شاه مسعود ضد طالبان بهدف استمرار المذابح الاسلامية ولكيلا تقوم حكومة اسلامية سنية في افغانستان
والقائمة تطول على مواقف شيعة اليوم افرادًا وجماعات وحكومات في سلسلة من الغدر والتواطوء على الفتك بأهل السنة والجماعة
وليس هذا مقام التوسع بذكرها .
وبعد ذلك تقولون بامكانية التقريب بين السنة والغادرين الشيعة ، او تطلبون منا ان نتجاهل ماضيهم الاسود وحاضرهم الأغبر ... .
لقد آن لكم ايها المسلمون ان تنبشوا في ماضيكم لتتعرفوا على اعدائكم ... فكم من مرة ومرة تُلدغون من جحر واحد ولا تعتبرون !!!!)
موقع فيصل نور