فهرس الكتاب
25 والحديث ذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة وذكر المتهمون في أسانيد الحديث، جعفر بن محمد البغدادي، وهو متهم في إسناد الخطيب البغدادي، وأبو الصلت الهوري عبد السلام بن صالح في إسناد الطبراني ونقل أنه هو الذي وضع الحديث، وأحمد بن سلمة الجرجاني في إسناد بن عدي، وقال يحدث عن الثقات بالأباطيل. وعمر بن إسماعيل بن مجالد ، وقال كذاب في إسناد العقيلي، إسماعيل بن محمد بن يوسف، وقال لا يحتج به في إسناد ابن حبان، وذكر رواية بن مردوية عن علي مرفوعا، قال وفي إسناده: من لا يجوز الاحتجاج به. وبالوضع حكم الشيخ عبد الرحمان بن يحي المعلمي على الحديث في تحقيقه للكتاب في بحث نفيس فليعد إليه من شاء (308-309-310) ، وإلى الوضع حكم الشيخ محمد ناصر الدين الألباني على الحديث في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (2955) . (ج6/518) ، في بحث حديثي تتبع فيه كل طرق الحديث التي لا تزيده إلا وهنا وضعفا.وكأنه رحمه الله تعالى يرد على الضال الغماري في تصحيحه للحديث في رسالة سماها"فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي".
26 قال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى"فإن النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا كان مدينة العلم، ولم يكن لها إلا باب واحد، ولم يبلغ عنه العلم إلا واحد، فسد أمر الإسلام، ولهذا اتفق المسلمون على أنه لا يجوز أن يكون المبلغ عنه العلم واحد، بل يجب أن يكون المبلغون أهل التواتر، الذين يجعل العلم يخبرهم للغائب" [منهاج السنة النبوية7/515] .
27 المائدة 67.
28 الأعراف 158.