فهرس الكتاب
... قلت: ولا يوجد في الأمة بعد نبيها (صلى الله عليه وسلم) أفضل ولا أتقي ولا أصدق ولا أخشى لله ولا أكرم من ابن أبي قحافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ومع هذا فإن الرافضة لم تقل في اليهود والنصارى ما وصفت به هذا الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنه بل حرفوا في التأويل آيات نزلت في اليهود والنصارى فأولوها في الصحابة الكرام وعلى رأسهم أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما، جاء عن علمائهم في قوله تعالى:"غير المغضوب عليهم ولا الضالين"(عن أبي عمير رفعه في قوله"غير المغضوب عليهم وغير المغضوب"وهكذا نزلت. قال: المغضوب عليهم أبو بكر وعمر وعثمان والنصاب والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام"تفسير البرهان للحراني، 1/52، تفسير القمي 1/29، فصل الخطاب 202 نقلا عن موقف الشيعة من أهل السنة: محمد مالا الله ص71]."
... وقال أحد كبار معاصريهم وهو الخمبني:"إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين"
-أي أبي بكر وعمر- وما قام به من مخالفات للقرآن، ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حللاه وما حرماه من عندهما ..." [كشف الأسرار.107-108] ."
وقد عقد هذا المارق الخبيث ف"كشف الأسرار"فصلين كفرا فيهما أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (ص111-104) .
بل ذهب هذا الخبيث إلى لعن أبي بكر وعمر في تحفة العوام (ص 422-423) فقال:
"دعاء صنمي قريش"- الخبيث يقصد أبا بكر الصديق وعمر الفارق-