فهرس الكتاب

الصفحة 5298 من 5447

... وأما على فرض كونه عاما فقد دلت عليه آيات أخر كقوله تعالى:"وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا" [ الجن 28] وقوله تعالى"ما فرطنا في الكتاب من شيء" [الأنعام 38] بناء على أن المراد بالكتاب اللوح المحفوظ. وهو أصح القولين العلم عند الله تعالى" [ أضواء البيان 6/426] ."

... قلت: فلم يقل واحد من علماء التفسير من أهل السنة ولا نقل عن الصحابة والتابعين أن الإمام المبين المشار إليه في الآية هو علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه. ولهم مثل هاته الأكاذيب والتقول على الله تعالى الكثير في كتبهم. لا يسع المكان لذكرها هنا. ولعل الله تعالى يعيننا على إخراج ذلك في جهة أخرى إن شاء الله تعالى.

41 الأحقاف 12.

42 آل عمران 61.

43 قال ابن الصلاح"في علوم الحديث، (ص:58) "وما ذكرناه من سقوط الاحتجاح بالمرسل والحكم بضعفه: هو المذهب الذي استقر عليه آراء جماهير حفاظ الحديث ونقاد الأثر، وقد تداولوه في تصانيفهم"."

... وقال الإمام النووي رحمه الله"الحديث المرسل لا يحتج به عندنا وعند جمهور المحدثين وجماعة من الفقهاء، وجماهير أصحاب الأصول والنظر، وحكاه الحاكم أبو عبد الله بن البيع، عن سعد بن المسيب، ومالك وجماعة أهل الحديث وفقهاء الحجاز ..." [مقدمة شرح المهذب، 1/100] .

... وقال الحافظ ابن كثير:"وأما الشافعي فنص على أن مرسلات سعيد بن المسيب حسان. قالوا: لأنه تتبعها فوجدها مسندة، والله أعلم" [ اختصار علوم الحديث ص 46] .

... وقال ابن الصلاح كذلك:"وأما مراسيل الصحابة كابن عباس وأمثاله ففي حكم الموصول، لأنهم إنما يروون عن الصحابة، وكلهم عدول، فجهالتهم لا تضر" [ علوم الحديث، ص51] .

قال الحافظ ابن حجر في هدي الساري، ص350:"وقد اتفق المحدثون على أن مرسل الصحابي في حكم الموصول"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت