فهرس الكتاب
46 قتال علي بن أبي طالب رضي الله عنه للخوارج جاء بعدما انحازوا إلى حروراء وهم يومئذ اثنا عشر ألف، فناظرهم وحاجهم ثم أرسل إليهم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فحاجهم كذلك وأبوا التوبة والرجوع إلى صفوف المسلمين، ثم أعلنوا خروجهم بقتل عبد الله بن خباب بن الأرث ابن الصحابي الجليل خباب بن الأرث، وبقروا بطن جاريته وقتلوا والدها، فخرج إليهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه في أربعة آلاف من أصحابة فعاد من الخوارج ثمانية آلاف وانفرد منهم أربعة آلاف، فأبادهم إلا تسعة منم فروا، صار منهم رجلان إلى سجيستان، ورجلان إلى اليمن، ورجلان إلى عمان، ورجلان صارا إلى ناحية الجزيرة، ورجل منهم صار إلى تل موزن، وهم الذين أحيو ذكر الخوارج فيما بعد وأسسوا فرقها. [أنظر الفرق بين الفرق] للبغدادي في ذكر الخوارج، (والملل والنحل) للشهرستاني، و (التبصير في الدين) للأسفرايني].
47 كلام الدكتور الشيخ محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله هو عن علم منه من رد الرافضة للأحاديث الصحيحة بدعوى أنها من وضع الصحابة رضي الله عنهم. فهذا الخميني يقول في"كشف الأسرار ص 112"أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قد وضع الحديث نحن معاشر الأنبياء لا نورت ما تركناه صدقة"."