فهرس الكتاب
53 سبق أن نقلنا مبايعة علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه لأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه حيث لا يبقى مجال لكلام الرافضة وطعنهم في أبي بكر الصديق. وإلا كان الطعن منهم في علي بن أبي طالب الذي بايع خليفة المسلمين على المنبر أمام الصحابة فهل الصحابة أيضا تواطؤا مع أبي بكر الصديق رضي عنهم أجمعين.
54 أخرجه البخاري في كتاب الخمس (3093) بعدما ذكر حديث أبي بكر عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "لا نورث ما تركنا صدقة .... فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس، فأما خيبر وفدك فأمسكها عمر وقال: هما صدقة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأوامره إلى من ولي الأمر، قال:"فهما على ذلك إلى اليوم"قال أبو عبد الله اعتراك افتعلت من عروته فأصبته، ومنه: يعوره واعتراني"والحديث عند مسلم في الجهاد والسير (1758) .
55 روى الإمام البخاري في صحيحه عن عكرمة أن عليا رضي الله تعالى عنه حرق قوما فبلغ ابن عباس فقال:"لا تعذبوا بعذاب الله"ولقتلتهم كما قال النبي (صلى الله عليه وسلم) :"من بدل دينه فاقتلوه". [كتاب الجهاد والسير (3017) ، باب: لايعذب بعذاب الله وفي استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم (6922) ، باب حكم المرتد والمرتدة وفيه أتى علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم ..."الحديث."
56 قلت: انظروا إلى خبيث القوم فإن بن عباس ما اعترض على علي رضي الله تعالى عنه إلا بقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومع هذا فهم قائمون على مخالفة أهل السنة بل مخالفة (صلى الله عليه وسلم ) ويسترون ذلك بحب آل البيت ونصرتهم، خاب وخسر الأفاكون.
موقع فيصل نور