قال له جعفر: لأبي بكر عند الله أفضل من ذلك ؛ حدثني أب عن جدي عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وليس عنده غيري ، إذ طلع أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابهما -في الظاهرية شبابهم- فيما مضى من سالف الدهر في الأولين وما بقي في غابره من الآخرين ، إلا النبيين والمرسلين .لا تخبرهما يا علي ما داما حيين ) )فما أخبرت به أحدًا حتى ماتا.
11-قال الرافضي: فأيهما أفضل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أم عائشة بنت أبي بكر ؟
فقال جعفر: بسم الله الرحمن الرحيم (( يس والقرآن الحكيم ) )، (( حم والكتاب المبين ) )،
فقال: أسألك أيهما أفضل فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم أم عائشة بنت أبي بكر ، تقرأ القرآن ؟!
فقال له جعفر: عائشة بنت أبي بكر زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في الجنة ، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء أهل الجنة .
الطاعن على زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعنه الله ، والباغض لابنة رسول الله خذله الله .
12-فقال الرافضي: عائشة قاتلت عليًا ، وهي زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فقال به جعفر: نعم ، ويلك قال الله تعالى (( وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ) ) {الأحزاب 53}
13-قال له الرافضي: توجد خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي في القرآن ؟
قال نعم ، وفي التوراة والإنجيل .قال الله تعالى (( وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ) ) {الأنعام165}
وقال تعالى (( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض ) ) {النمل62}
وقال تعالى (( ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ) ) {النور55}
14-قال الرافضي: يابن رسول الله ، فأين خلافتهم في التوراة والإنجيل ؟