فهرس الكتاب
ثم يدعى علي بن أبي طالب فيأتي وأوداجه تشخب دمًا فيقال من فعل بك هذا ؟ فيقول: عبدالرحمن بن ملجم ، فيوقف بين يدي الله ويحاسب حسابًا يسيرًا ويكسى حلتين خضراوتين ، ويوقف أمام العرش.
قال الرجل: يابن رسول الله ، هذا في القرآن ؟ قال نعم قال الله تعالى (( وجئ بالنبيين والشهداء ) )أبو بكر وعمر وعثمان وعلي (( وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ) )
فقال الرافضي: يابن رسول الله ، أيقبل الله توبتي مما كنت عليه من التفريق بين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ؟
قال: نعم ، باب التوبة مفتوح فأكثر من الاستغفار لهم .أما انك لو مت وأنت مخالفهم مت على غير فطرة الإسلام وكانت حسناتك مثل أعمال الكفار هباءً منثورًا .
فتاب الرجل ورجع عن مقالته وأناب .
تم بحمد الله وصلواته على محمد وآله وأصحابه وأزواجه وسلامه ، على يد العبد المذنب الراجي عفو الله الخائف من عقاب الله يوسف بن محمد بن يوسف الهكاري في شهر الله الأحد رجب من سنة تسع وستين وستمائة . رحم الله من ترحم عليه وعلى والديه وعلى جميع المسلمين .
***ملاحظة /: بذل محقق الكتاب درجة عظيمة في التعليق على الكتاب مما يتعذر الإتيان به هنا .
موقع فيصل نور