فهرس الكتاب

الصفحة 5328 من 5447

لكن الكاتب يشكل على كل ذلك تارة بان التراث الروائي للطائفة الامامية مختلق موضوع وأن علماء الامامية في القرن الثالث وضاعّون فإذا أجيب بان هذا يعني انكارك للتولي لأهل البيت (عليهم السلام) ومتابعتهم وامامتهم، يشكل تارة بانه تابع لأهل البيت ومتولى لهم وآخذ للفقه عنهم، فإذا أجيب بان التولي والمتابعة والاخذ منهم لا يصح الا بالقول بامامتهم والا فلما تخصيص التولي والمتابعة لأخذ الفقه عنهم، أشكل بان الامامة بالشورى فإذا أجيب بالآيات والروايات الواردة في طرق العامة على امامتهم كحديث الثقلين والاثني عشر وغيرهما أشكل بأن الطرق ضعيفة عند العامة فإذا اجيب بان طرق العامة صحيحة عندهم ذكروها في صحاحهم ـ كما جمع ذلك صاحب العبقات في كتابه من علماء الامامية والاميني في كتاب الغدير والسيد المرعشي في محلقات احقاق الحق والسيد عبد الحسين شرف الدين في المراجعات وغيرهم في بقية الكتب المختصة لجميع طرق العامة الصحيحة التي ألفها علماء ومتكلموا الامامية أشكل بان الاثني عشر قد انقضوا ولها تفسير عند العامة أو أن العترة كيف يعقل وجوب التمسك بها عدل القرآن مع الغيبة فإذا اجيب بان الغيبة ليس عدم وجود امام وانما تستره في القيام بوظائفه في الخلفاء كما سيأتي شرح ذلك مفصلا ـ بشكل بان بقية الفرق الشيعة تدعى الحق لنفسها فإذا اجيب بان مقتضى إمامة علي والحسنين التنصيص على السجاد ثم بقية الاثني عشر، والعدد المزبور الثابت بطرق العامة لا يقول به الا الامامية الاثني عشرية أشكل أن ذلك اعتبار ظني اجتهاد فإذا اجيب بان ذلك تلازم عقلي اشكل لا أسلم بذلك. فإذا أجيب بأن ضرورة وجود إمام حي في كل عصر مدلول طوائف من الاحاديث المتواترة بين الفريقين اشكل لا احتج باحاديث أهل السنة كما ذكر ذلك في آخر كتابه حول المهدي هذا ولقد ذكر ولادة بن الحسن العسكري ما يزيد على سبعة وثلاثين من علماء السنة وإليك قائمة بذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت