فهرس الكتاب

الصفحة 5334 من 5447

دعواه عدم دلالة حديث الثقلين على تأييد وجود الامام (ع) وانه ربما مضوا الائمة ويكفي في التمسك بتراثهم الروائي، وغفل عن ان مقتضى هذا الاشكال هو التسليم بإمامة العترة كعدل للقرآن الكريم فهم أعدال الكتاب وهم حجة الله على العباد كحجة الكتاب، ولازم ذلك هو التسليم بكل ما روي عنهم (عليهم السلام) من ذلك ما روى في نصوصهم على الامام الثاني عشر بن الحسن العسكري وانه يغيب كما غفل عن معنى التمسك بهم بمعية القران في كل الاعصار وما يستجدّ من الاوضاع والحوادث وعن معنى معية الثقلين المؤبدة حتى الورود على الحوض يوم القيامة من استلزام ذلك وجود كل من وجود الكتاب ووجود العترة ليصح التمسك بوجودهما وانه (ص) تارك كل منهما كل من وجودهما في المسلمين الباقي الى يوم القيامة. وغفل عن معنى غيبة الامام وجعلها تساوي العدم بينما هي التستر والخفاء في العمل وفي القيام بالوظيفة الالهية كما فسرتها احاديث الامامية وعلماء الامامية كالصدوق والمفيد والطوسي والمرتضى وغيرهم وسيأتي توضيح ذلك ببسط أكثر.

دعواه ان الامام الثاني عشر لم يظهر في التاريخ ولم يرتبط به أحد فإذا واجه كتب الطائفة الامامية المشحونة المليئة بذلك طعن عليهم بالاختلاق انهم مختلقون وضاعون متهمون في دينهم وعقيدتهم يبتدعون في الدين، وهذا طعن في عقيدة الامامة الالهية وامامة علي بن ابي طالب، وان الدين لم ينزل في بيوت محمد وال محمد صلوات الله عليهم بل نزل في سمرقند أو منطقة لار أو محافظة لورستان ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت