فهرس الكتاب

الصفحة 5412 من 5447

هل يعرف احد مقدار الجهل الذي جلبته لنا المرجعية الدينية عن علم او عن غير علم?

و هل يتصور كل هذا الالغاء التي تمارسه المرجعية مع المؤمنين العوام تكفي هذه اللفظة لتكون حاجزا بينهم و بين اظهار رؤاهم العميقة و ان كانوا سوقة و عواما في هذا الجهاز

واحدة من المعضلات الكبيرة التي نمارسها اليوم اننا نلجا نحن العوام الى اثبات حقنا بالاستشهاد باراء العلماء فتجد مقالا يحمل عنوان الفقهاء على لسان الفقهاء و تجد امثال هذا كان قدرنا المعرفي ان نعرض كلماتنا و نتوصل الى

اقناع المم اثل في الدين و المذهب بذكر اراء الرموز والاسماءالمقدسة كما نتوصل الى المراد بالاحراز و الطلاسم هل بعد هذا العمى عمى

في نظري لا توجد هناك رموز يعول عليها و يحتكم لها عند الاختلاف العقل هو الحكم بما يمتلك من اليات حكم مشتركة بين كل ابناء البشر سواء كانوا مراجعا او سوقيين عوام

فهل هناك انسان اقول انسان لا يشجب بفطرته عمل مؤسسة الخوئي في الماضي و الحاضر علاقات مشبوهة مرجعية الخوئي سواء ارضي الخوئي الكبير او ابى خدمت اسرائيل بتمويلات مجيد الخوئي للاردن الاسرائيلية

الناس بالفطرة عشقت محمد محمد صادق الصدر العلمانيون يتشرفون به تاجا لرؤوسهم الشيعة الجنوبيون السنة يصلون صلاة الجمعة في محراب الكوفة خلف السيد الشهيد

محمد الصدر يقول في اخر خطبة له من الطريف ان كثيرا من اخواننا ابناء السنة و الجماعة يحضرون صلاة الجمعة و لا يوجد لدى الحوزة التقليدية اي تفكير في الحضور

العقل يقول ان محمد الصدر قام بواجبه الديني حينما دعى الكاولية للعودة الى طريق الاسلام و ان المراجع الباقين مقصرين و محاسبين امام الله في اهمالهم امر الدعوة الى الله

العقل البشري حاكم بسخف المقولة العفنة لرجال الدين التي تنص على ان العالم كالشجرة التي ينبغي لك ان تذوق الامرين لكي تحصل على القليل من ثمرها

العقل يقول ان مرجعيات النوم و النفاس و بحوث الاصول لا تسمن ولا تغني من جوع في ليل المحن

لماذا سميت مرجعية الصدر مرجعية المعدان لانها لملمت فلول المعدان و تواضعت لهم لان المرجعية خرجت من برجها الاستعلائي و نزلت لمجتمعها كما اراد الله لها

يقول محمد الصدر ان علماء الشيعة كلهم مجاهدون ناطقون ثم يعقب ان هذا هو الذي يغث والعبارة باللفظ العامي اي ان السيد لا يطيق ان يجد العلماء ساكتين جبناء بينما التاريخ يشهد لعلماء الشيعة بالو ان الفداء

نعم انا نستعين باراء هؤلاء الشهداء لكي نثبت مظلوميتنا لكي نثبت اننا نتشبث بالاقزام باجهزة انهكها الجهل و العمى

تقابل مجلة الوسط الشيخ جواد التبريزي و يرفض التبريزي الاجابة على اسئلتها قائلا انه يجيب فقط بالاسئلة التي تتعلق بالدرس الاصولي و الفقهي هكذا يظهر علماؤنا الفاهمون للعالم

الحمد لله انه يوجد عالم اسمه محمد حسين فضل الله يثير فخرنا واعتزازنا بعلمائنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت