فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 5447

يبدو انك لم تقرأ الموضوع جيدا وانما قرأت العنوان فقط واستعجلت بالرد ونقلت موضوع الحوار الى نقطة اخرى وهي الظروف المحيطة بالشيعة وتخيلت انها دائما وفي كل زمان ومكان كانت سلبية دفعت العلماء الى القول بتحريمها او عدم وجوبها ورحت بأسلوب خطابي متميز تتهمني بالرغبة في ان يبيع الامامية ضمائرهم بمال زهيد ومداهنة الظالمين وما الى ذلك

وجئت بأمثلة على قول بعض العلماء بوجوبها العيني او استحبابها والتخيير فيها وانا لم انف وجود هكذا علماء بل عقدت فصلا في كتابي عن القائلين بها وقلت في مقدمة الموضوع المنشور أعلاه: لم يعرف عن أحد من علماء القرن الثالث والرابع قولا بمقاطعة صلاة الجمعة وان الشيعة في بغداد كانوا يؤدونها في جامع براثا حتى منتصف القرن الخامس الهجري

ولكنك نسيت كل ذلك سامحك الله وغفر لك وهداك

ألا تعلم بأن السرعة في الرد دليل على حب الجدال وليس دليلا على التزام الموضوعية في الحوار؟ ومحاولة الوصول الى نتيجة مفيدة؟

وقد قلت على عجل: ان قاطبة العلماء يصرحون بمشروعية صلاة الجمعة في عصر الغيبةالاالنزر اليسير ، وأخذتك العصبية والانفعال كعادتك فقلت: لا اراك أهلا للتوضيح

سامحك الله مرة اخرى واخرى

اخي العزيز الاستاذ الكبير محمد منصور نصره الله في الحق

لقد قلت: ان بعض العلماء الامامية القائلين بوجود الامام المهدي الغائب اعتقدوا باشتراط اذن الامام في اقامة صلاة الجمعة ولما كان غائبا ولم يعط الأذن لنائب خاص فقد قاتلوا بحرمتها او عدم وجوبها العيني في عصر الغيبة وذكرت لك أمثلة من أقوال كثير من العلماء عبر التاريخ

وذلك التزاما منهم بنظرية الانتظار خلافا لما كنت تقول وتدعي من ان الشيعة منذ اول يوم كانوا يقولون بولاية الفقيه في كل شيء

وضربت لك أمثلة عديدة في مجالات مختلفة فصرفت النظر عنها او حاولت ان ترد بعصبية وانفعال وسرعة من دون تحقيق ولا تدقيق

ماهو رأيك بقول العلامة الحلي حول صلاة الجمعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت