وقال:· الامامة من مناصب الأمام فلا يتصرف فيه احد ولا ينوب منابه فيه الا باذنه ، ضرورة من الدين ومن العقل والاجماع فعلا وقولا مع ذلك على توقف الامامة هنا بخصوصه عند ظهوره (ع) على الاذن فيها ، خصوصا او عموما ، بل خصوصا ، ولا اذن الآن كما عرفت ، ولا دليل على الفرق بين الظهور والغيبة حتى يشترط الاذن عند الظهور دون الغيبة وما يتوهم من ان الفقهاء مأذونون لإذنهم في القضاء والفتيا ، وهما أعظم ، فظاهر الفساد للزوم تعطل الأحكام وتحير الناس في أمور معاشهم ومعادهم وظهور الفساد فيهم واستمراره ان لم يقضوا او يفتوا . ولا كذا الجمعة اذا تركت.. وايضا: ان لم يقضوا او يفتوا لم يحكموا بما أنزل الله وكتموا العلم وتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وحرمة الجمع مقطوعة ضرورة من الدين .. وان صلوا الجمعة قاموا مقام الأمام واخذوا منصبه من غير اذنه ، فانظر آلي الفرق بين الأمرين!
ولماذا رفض السيد محمد رضا ال***ايكاني ( توفي 1413) في الهداية الي من له الولاية ص30 )أساس وجوب صلاة الجمعة في عصر الغيبة؟ ، ولم يجد حاجة في العودة الي ( نائب الأمام العام: الفقيه) واستئذانه في إقامة الصلاة
اخي العزيز محمد
انك تتحدث كثيرا وتفكر قليلا ولا تتوقف لتتدبر في السر الذي دفع هؤلاء العلماء الى إلغاء واجب عظيم من واجبات الاسلام وهي صلاة الجمعة بناء على قولهم بنظرية الانتظار
ومع ذلك تنفي ان يكون لفرضية وجود الامام الثاني عشر الغائب أية آثار سلبية في الحياة الشيعية والتاريخ الشيعي والفقه الشيعي
موقع فيصل نور