فهرس الكتاب
مما لا مرية فية هو عدم رضانا عن سب الصحابة كما بين أخي مشارك وبقية الأخوة ولكن أحبتي في الله هل نحن هدفنا هنا هو إفحام الخصم والتبجح بقوة الحجة بصوغ العبارات ووو من الأمور التي قد تطرأ على أي أحد من الدعاة ؟؟ لا والله الحي كما قال ابن مسعود لا تؤمن عليه الفتنة وهدفنا هو أسمى من ذلك ألا وهو تبصير العباد بما يريدة منهم رب العباد. لتعلموا أخواني أن نصر الحق ليس هو أن ترى أناس يتقبلون دعوتك وإنما نحن نوصل البلاغ لهذه القلوب ورب القلوب هو الذي يقلب هذه القلوب حيث يشاء لا نحن. لأنه يأتي يوم القيامة النبي ومعه الرهط والنبي و معه الرجل أو الرجلان و يأتني النبي وليس معه أحد يوم القيامه. هل هذا نقص في الداعي؟؟؟ لا والله بل إنهم بلغوا و نصحوا ونالوا الأجر والثواب. لا شك أن من عقيدتنا الموالاة والمعاداة ونحن لا نرضي والله عن الروافض و ملتهم وإلا لما ناقشناهم أصلا. عندما ظهر الخوارج وكثروا هل تركهم المسلمون؟؟ لا والله لأن تركهم هو سيسلطهم علينا بالشبه و السيف. أما الشبه فقد تقدم إليهم ابن عباس رضي الله عنه ترجمان القرآن وناظرهم حتى رجع منهم خلق كثير وعادوا لرشدهم والباقون إستأصلهم علي رضي الله عنه بالسيف لأنهم يعدون على دماء المسلمين. والروافض كذلك تسلطوا علينا بالسيف أحيانا ولم يرحموا الحاج في حجة وما خبر سارقي الحجر الأسود في التاريخ عنا ببعيد. وكذلك ينثرون الشبه علينا فهل لا نرد عليهم ؟؟ بل نرد و نرد كما فعل شيخ الإسلام مع ابن المطهر في كتابه منهاج السنة .