يقول الكاتب:أصبحت الأمة بين أمرين: إما الاستسلام والخنوع والخضوع والقبول بتكميم الأفواه والعبودية للظللمة والطواغيت،وإما التمرد والخروج،ولم تعثر على طريق ثالث يتم فيه تبادل السلطة بشكل سلمي وحر، وأنا لا أدري أيمدح الكاتب حركة الخير التي قادها سيدنا الحسين بن علي -رضي الله عنهما- أم لا، أيعتبرها مشروعة أم أنها ردت على الباطل بباطل مثله حيث لم تهتد الى طريق ثالث أسلم مسلكا ونتيجة سياسية، ليت الأستاذ الكاتب يعاجلنا بالجواب-خلافا للحوارات السابقة في صفحة إيقاظ حيث لم يصلنا جوابا منه- لنفهم أي عين يريدنا أن نغمطها حين نتحدث معه مستقبلا، هل عين الواقع الرافضي المنحرف أم عين التبرير الذي يريده الكاتب وأمثاله دوما في الحديث عن دين القوم ومذهبهم،
يقول الكاتب: وعاد أهل الكوفة ليأخذوا بثأرهم من قتلة الحسين في حركة التوابين التي قادها الصحابي الجليل سليمان بن صرد وحركة المختار بن أبي عبيد الثقفي، أي عين أغمضها الأستاذ الكاتب حتى مرر على قارئه أن المختار الزنديق الذي كان يدعي الوحي مثل الصحابي الجليل سليمان بن صرد -رضي الله عنه-،
الأستاذ الكاتب رجل ذكي ولاشك وعنده قدرة فائقة على أن يربط الأمور-إن أراد-بطريقة منطقية لكن مع ذلك لايملك الكثير من الشجاعة، أريد أن أنصح الأستاذ نصيحة أرجو أن يأخذها مأخذ الجد ويجنبها موطن الهزل والامراض، وهو أن الذكاء مع الخوف ودون شجاعة كافية توقع المرء في مواطن التهم والريب وهذا الذي وقع معك-بلارتوش-،