فهرس الكتاب
أني أرى من السذاجة أن يصور المرء ان رفض الصلح مع العراق الجار المسلم وايقاف الاقتتال بين اخوة مسلمين تجمعهم الجيرة والعقيدة من قبل الخميني مرشد الثورةالاسلامية ياتي في وقت يسافر فيه البابا الى فلبين الواقعة في أقصى الارض ليصلح بين الدولة المسيحية ومسلمون ثائرون ضدها في جزرموروامر اعتباطي او اتفاق عفوي لم يخطط له من قبل ، ماذا يقول العالم وكيف يقارن بين نظام روحي اسلامي يريد المزيد من إراقة الدماء ومزيد من الدمار، ونظام روحي مسيحي يشد رئيسه الرحال مسافة ثلاثين ألف ميل لأجل السعي في إحلال السلام ومنع إراقة الدماء بين المسلمين والمسيحيين!!!كما أني لا أرى من الصدفة إطلاقا أن تصدر المحاكم الثورية الإسلامية في إيران أحكاما بالإعدام على ثلاثة آلاف شاب وشابة بينهم فتيات مراهقات لم يبلغن سن الرشد وفتيان مراهقون لم يبلغوا الحلم قالوا"نريد الحرية"او"الموت للخميني"والأحكام تنفذ كلها في الأيام نفسها التي اصدرت المحاكم الإيطالية حكمها على شاب إرهابي له سجل أسود بالإجرام حول اغتيال أكبر شخصية دينية في العالم المعاصروهو البابا جان بول الثاني بالسجن المؤبد.إن توقيت الحاكمين على زمام السلطة في ايران اعمالهم اللاانسانية والبربريةباسم الاسلام في الوقت الذي تقوم الكنيسة المسيحية بعمل انساني عظيم ليس صدفة واعتباطًا، إنما هو تخطيط أريد منه الشر كل الشر للإسلام كما أني لا أرى تضخيم الثورة الإسلامية الإيرانية في أجهزة الإعلام العالمي واجهزة الإعلام الخمينية معًا امرًا اعتباطيًا أو غير مقصود ، إن الحجم الذي