فهرس الكتاب
واعود الى ثورة ايران لاقول ان الشعب الايراني لم يكن هو الوحيد الذى ثار بين الشعوب المضطهدة ولا الاول ولا الاخير الثورة حق طبيعي وواجب على المجتمع اذا مااراد الحياة الكريمة ، والحق سبحانه وتعالى يقول في سورة الرعد"ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"ولكن علينا ان لا نطمس الواقع والحقيقة، وهنا اكشف حقيقة لا يستطع أحد على كشفها في ايران في ظل النظام الحاكم وهي ان الارقام التي كان الخميني يعطيها عن عدد شهداء الثورة ويقدرونه بثمانين ألف شهيد كلها كاذبة وغير صحيحة ، والخميني كان يعرف ذلك لأنه طلب من أسر الشهداءفي بلاغات إذاعية وصحافية أن يقدموا بمكتبه ما يؤيد كونهم من ذوي الشهداءكما طلب صور كل شهيد وبيان عنه حتى يطبع تلك المعلومات في كتاب خاص يصدر باسم شهداء الثورة الاسلامية الايرانية ثم يقدم المكافئات المالية لذويهم ، لم يراجع مكتب الخميني أكثر من الفين وتسعمائة وثمانية وثمانين شخصا فقط بالوثائق طيلة الشهورالستة التي كان المكتب خلالها نداء الخميني للشعب الايراني كرات ومرا.
وعرف الخميني قبل غيره ان رقم ثمانين ألف اكذوبة نيسان ما أنزل الله بها من سلطان،ولذلك الغي مشروع نشر الكتاب للفضيحة التي كانت تلحق به.أما عدد الثمانين الف فيبقى ثابتًا على لسان الخميني لأن (كلام الرجل واحد!!!) كما يقول المثل. وللحديث صلة
موقف أهل البيت من الفاروق عمر بن الخطاب