ـ وقال الخميني في {تحرير الوسيلة 1/119} : (غير الاثني عشرية من فرق الشيعة إذا لم يظهر منهم نصب أو معاداة وسب لسائر الأئمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون وأما مع ظهور ذلك منهم فهم مثل سائر النواصب) .
ـ ويقول في ص 118 ط بيروت: (وأما النواصب والخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف) .
ـ وقال محمد بن علي القمي في {عقاب الأعمال ص352 ط بيروت} عن الامام الصادق أنّه قال: (إنَّ المؤمن ليشفع في حميمه إلاّ أنْ يكون ًا ولو أنَّ ناصبًا شفع له كل نبي مرسل وملك مقرب ما شفعوا) .
ـ ويروي في الصفحةِ ذاتها عن أبي بصير عن الصادق (إنَّ نوحًا عليه السلام حمل في السفينة ال*** وال ولم يحمل ولد الزنا والناصب شر من ولد الزنا) .
كفر من لا يقول بإمامة الاثني عشر عند الشيعة:
ـ وقال يوسف البحراني في {الحدائق الناضرة 18/153 ط بيروت} : (وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه ورسوله وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين) .
ـ وقال الفيض الكاشاني في {منهاج النجاة ص48 ط دار الإسلامية بيروت} : (ومن جحد إمامة أحدهم ـ الأئمة الاثني عشرـ فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء) .
ـ وقال المجلسي في {بحار الانوار23/390 ط بيروت} : (أعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد بإمامة أمير المؤمنين اللائمة من ولده عليهم السلام وفضّل عليهم غيرهم يدل على أنهم كفار مخلدون في النار) .
ـ وقال يوسف البحراني في {الحدائق الناضرة 18/53} :
(إنك قد عرفت أن المخالف كافر لاحظ له في الإسلام بوجه من الوجوه كما حققنا في كتابنا الشهاب الثاقب) .
ـ وقال عبد الله شبر في {حق اليقين في معرفة أصول الدين 2/188 ط بيروت} :