طبعا لدينا أدلة كثيرة على ذلك أكتفي هنا بذكر واحدة منها، فقد روى الحاكم في المستدرك عن النبي (ص) أنه قال:"إن الرب يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"، (المستدرك، الجزء الثالث، الصفحة 153) ، وروى البخاري في صحيحه أن النبي (ص) قال:"فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني"، (صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب مناقب قرابة الرسول صلى الله عليه وآله) ، ومن أغضب الرسول فقد أغضب الله عز وجل، ومن أغضب الله فقد استحق اللعن والعذاب، قال تعالى: (ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى) ، وروى البخاري أيضا (في كتاب النكاح باب ذب الرجل عن ابنته) عن النبي (ص) أنه قال:"فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها"، ومن الواضح أن من آذى النبي (ص) استحق اللعن والذاب، قال تعالى (إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة"، ومما لا شك فيه أن أبا بكر قد أغضب فاطمة بنت النبي(ص) وآذاها، وهذا ما أورده البخاري في صحيحه (الخمس، الحديث الثاني) عن عائشة أنها قالت: فغضبت فاطمة فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت"، وجاء بنفس المضمون أيضا في صحيح البخاري (كتاب بدء الخلق، باب غزوة خيبر) عن عائشة، ولكن مع إضافة ما يلي:"فلما توفيت دفنها علي (ع) ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها علي"، وهذا يؤكد ما ترويه الشيعة من أنها أوصت عليا أن لايصلي عليعا من ظلمها كأبي بكر وعمر.
عدد المشاركات: 64 عدو الزنادقة
عضو جديد
إذن فالدعاء ثابت عندكم أيها الموسوي
وهل يوجد من علماءكم من ينكر الدعاء بهذا الدعاء
أم أنهم جميعا متفقون عليه
أرجوا المواصلة معك أيها الموسوي
فأنا أكره الكاذبين
بالطبع أنا لا أرضى أن تلعن ولكن أريد أن أعرف عقيدتكم منكم
أجبني عن سؤالي السابق حتى نستطيع المواصلة IP حرر في 14-10-1999 05:15 PM
عدد المشاركات: 13 الموسوي
عضو جديد