فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 1124

أن إيمان المرء يتمثل بحضور صلاة الفجر حين يستيقظ الإنسان من فراشه الناعم تاركًا لذة النوم وراحة النفس طلبا لما عند الله ورغبة في أن يكون في ذمة الله ، كما أخبر النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بقوله: (( من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم ) )، أخرجه مسلم ، من حديث جندب بن عبدالله .

إن النفس الزكية الطاهرة تسارع إلى ربها لأداء صلاة الفجر مع الجماعة فهي غالية الأجر وصعبة المنال إلاّ لمن وفقه الله لذلك .

وكثير من الناس اليوم إذا أووا إلى فرشهم للنوم غطوا في سبات عميق وتحولوا إلى صرعى ضربات الشيطان وعقده الثلاث .

يقول -صلى الله عليه وسلم- فيما أخرجه مسلم: (( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد إذا نام بكل عقدة يضرب: عليك ليل طويل فارقد فإذا استيقظ فذكر الله انحلت عقدة وإذا تؤضأ انحلت عنه عقدتان فإذا صلى انحلت العقد فاصبح نشيطًا طيب النفس . وإلاّ أصبح خبيث النفس كسلان ) )من رواية أبي هريرة .

*فانظر أي المسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت