ولامية ابن الوردي, ولامية العجم, وقصائد كثيرة متنوعة, قد حفظها عن ظهر قلب, وحفظ من متون الفقه (دليل الطالب) ومجموعة من عبارات غيره, وحفظ القرآن الكريم, وكان لصعوبة تحصيله كل الكتب يحفظ ما يعجبه بمجرد العثور مجلوبًا في السوق يطلب من صاحبه السماح بتصفحه, وقد حفظ جملة من أحاديث (منتقى الأخيار) ومجموعات أخرى من غيره, ودرس السيرة النبوية, وطرفًا من التاريخ , وحفظ شيئًا كثيرًا من (الكافية الشافية) نونية ابن القيم, ولو ظهر توضيح الشيخ عبد الرحمن السعدي لها لتقدم لحفظها كلها ولكن عدم فهمه لبعض معانيها جعله لا يحفل بحفظها.
ثم بعد خروجه من هذه المدرسة - المباركة في زمنها - درس الفقه والتوحيد على الشيخ المرحوم عبد الله بن خلف الدحيان, وعلى الشيخ صالح بن عبد الرحمن الدويش رحمه الله , وفي أثناء سفراته للبحرين يحظى بمقابلة الشيخ العلامة قاسم بن مهزع ويتدارس معه البحوث المهمة.
5 -وقد تأثر بهذين الشيخين: عبد الله بن خلف, وقاسم بن مهزع - رحمهما الله تعالى -.
6 -وكان يحب الجمع بين الفقه والحديث, ولا يرى الفصل بينهما, فلا يحب الفقه ناشفًا خاليًا من الدليل, ولا يحب تطرف الزاعمين أنهم من أهل الحديث في رفضهم للفقه, ومناصبتهم العداوة للفقهاء, أو التحقير من شأنهم ونحوه, مما فيه إهدار لكرامتهم ونكران لجميلهم.
7 -وقد عاصر آخر الأحداث والمنازعات التي أثارها الإنكليز بين الكويت والسعودية, ولا حظ ما جرته تلك الأحداث من البغض والتكفير لبعضهم البعض، مما جره إلى البحث والتمحيص, فكان من جراء ذلك مولعًا بكتب