فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 384

مشكاة النبوة, كالمنطق اليوناني, ونظريات الفلاسفة الأقدمين أو المتأخرين في الإلهيات, أو علم النفس أو الطبيعات ونحوها, مما هو قول على الله بغير علم, وصد للأمة عن سبيل الله, وإشغال لها عن وحي ربها, وصرف لها عن هدايته.

5 -حجاب البدعة العملية من كل عمل مخالف لما عليه أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم, سواء ظهر باسم تصوف أو طريقة أخرى , فإن العبرة بجنس السلوك المخالف لحال النبي صلى الله عليه وسلم, وأصحابه لا بجنس المسمى.

6 -حجاب كبائر الذنوب الباطنة كالكبر والعجب والرياء والحسد والخيلاء ونحوها.

7 -حجاب كبائر الذنوب الظاهرة، لأن المعصية تجر غيرها إذا لم يتذكر صاحبها, ويبادر بالتوبة النصوح, ويتسلح بسلاح المراقبة.

8 -حجاب صغائر الذنوب وفضول الأشياء والكلام, فإن الصغيرة تنقلب كبيرة مع الإصرار, أو شركًا وكفرًا مع الاستباحة.

9 -حجاب الغفلة عن الله ونسيان العبد ما خلقه الله لأجله.

10 -حجاب التوسع في المباحات مما يحدث به قسوة القلب وبعده عن الله, وعدم استشعار مشاهد يوم القيامة.

ومنشأ هذه الحجب أربعة عناصر:

1 -النفس الأمارة بالسوء أو اللوامة.

2 -الهوى, فإنه لميله بصاحبه يحجبه عن السير إلى الله وتحقيق مرضاته.

3 -إيثار الدنيا والتعلق بزينتها وجعلها غاية لا وسيلة.

4 -الشيطان, سواء كان من شياطين الجن أو الإنس كما فصلت ذلك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت