فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 384

وهو يوصي بتدعيم دين اليهود لأجل سيطرتهم على فلسطين, على الرغم من معاداته للأديان, فقد قال في وصيته المشهورة عام 1917 م بعد مهاجمته للأديان قال:

(أما الخرافات اليهودية وإن كانت لا تختلف عن باقي الأديان, ولكن بقاءها لليهود البؤساء أمر ضروري للمحافظة على يهوديتهم, حتى ينالوا حقهم, اليهود إذا نبذوا دينهم حنيئذٍ يتيهون في الأقوام المجاورة لهم, وبمرور الزمن يفقدون إسرائيليتهم, ولمحافظة إسرائيل كمجموعة كاملة ومتحدة, فالدين أمر ضروري, فلم يجمع بني إسرئيل غير الدين, ومحافظة الدين اليهودي أمر ضروري لحياة الشعب اليهودي المختار ريثما ينالون حقوقهم) .

وهذا ما دفع روسيا في بداية حكمها الثوري إلى إصدار جملة قرارات بالتأييد الكامل لحق اليهود في وطن قومي لهم في فلسطين, كما نشرت ذلك مجلة (فرنسا القديمة) عدد (160) مجلد عام (1920 م) وقد حرم الشيوعيون في جميع الاتحاد السوفيتي تعليم الدين بكل أنواعه إلا الدين اليهودي, فالشاردون من العرب والمسلمين عن الله وما أنزله ظلوا يقدسون هذا الطاغوت ورفاقه, حتى جعلوهم أربابًا من دون الله بقبول كلامهم وتطبيقه عمليًا, وجعلوا لكلامهم أعظم من قداسة الوحي المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, بحيث لا يصح منهم النطق بالشهادتين مهما كرروهما - والعياذ بالله - بل جعلوا لقول كل ملحد أثيم قداسة عملية في كل ما تبرزه الماسونية بلقب دكتور أو فيلسوف يتهجم على الإسلام وأهله, ويسمي تشريعاته طقوسًا وتقاليد ورجعية, ويسمي ما يدعو إليه من الإلحاد والتحلل والتعري والتبرج والاختلاط وقلة الحياء تقدمية!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت