فهرس الكتاب

الصفحة 1446 من 5658

إلاّ كلاشيء وإنّك وَلَا شَيْئا سواءٌ. وَمن هَذَا النَّحْو قَول الشَّاعِر: تَرَكتنِي حِين لَا مَال أعيش بِهِ ... ... ... ... الْبَيْت انْتهى وجوّز أَبُو عليّ الفارسيّ فِي الْمسَائِل المنثورة الحركات الثَّلَاث فِي مَال قَالَ: الجرّ على الْإِضَافَة وَالرَّفْع على أَن تضيف حِين إِلَى الْجمل ولَا عاملة عمل لَيْسَ وَالنّصب تَجْعَلهُ كَمَا كَانَ مَبْنِيا وو جنّ بِضَم الْجِيم من الْجُنُون يُقَال: أجنّه الله بِالْألف فجنّ بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول فَهُوَ مَجْنُون. وكَلْبا الْكَلْب: مصدر كلب كَلْبا فَهُوَ كلبٌ من بَاب تَعب وَهُوَ داءٌ يشبه الْجُنُون يَأْخُذهُ فيعقر النَّاس.

وَيُقَال لمن يعقره كلب أَيْضا. وكلب الزَّمَان: شدّته: وَضرب الْجُنُون وَالْكَلب مثلا لشدّة الزّمان.

وَهَذَا الْبَيْت من قصيدةٍ لأبي الطُّفَيْل عَامر بن وائلة الصحابيّ رثى بهَا ابْنه طفيلًا.

وَهَذِه أَبْيَات مِنْهَا:

(خلّى طفيلٌ عليّ الهمّ فانشعبا ... وهدّ ذَلِك ركني هدّةً عجبا)

(وَابْني سميّة لَا أنساهما أبدا ... فِيمَن نسيت وكلّ كَانَ لي وصبا)

(فاملك عزاءك إِن رزءّ نكبت بِهِ ... فَلَنْ يردّ بكاء الْمَرْء مَا ذَهَبا)

(وَلَيْسَ يشفي حَزينًا من تذكره ... إلاّ الْبكاء إِذا مَا ناح وانتحبا)

(فَإِن سلكت سَبِيلا كنت سالكها ... وَلَا محَالة أَن يَأْتِي الَّذِي كتبا ) )

(فَمَا لفظتك من ريّ وَلَا شبعٍ ... وَلَا ظللت بباقي الْعَيْش مرتقبا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت