ويَا: حرف نِدَاء والمنادى مَحْذُوف ومرْحَبًا مصدر مَنْصُوب بعامل مَحْذُوف أَي: صَادف رحبًا وسعة حذف تنوينه لنِيَّة الْوَقْف وَوصل بِهِ هَاء السكت ثمَّ عَن لَهُ الْوَصْل فوصل. وَالْبَاء مُتَعَلق بِهِ. وحمَار مُضَاف إِلَى نَاجِية.
وروى الْفراء فِي تَفْسِيره: ناهيه بدل ناجيه وَهُوَ اسْم شخص.
وَقد تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الشَّاهِد السَّابِع وَالْأَرْبَعِينَ بعد الْمِائَة.
وَأنْشد بعده
يَا رب يَا رباه إياك أسل على أَن الْهَاء فِي رباه للسكت وتضم وتكسر.
وَتقدم فِي بَاب الْمَنْدُوب أَنَّهَا تفتح أَيْضا عِنْد بَعضهم إِذا كَانَت بعد ألف كَمَا هُنَا. فَفِيهَا بعد الْألف ثَلَاث حركات.
وَذكر هُنَا أَنَّهَا تزاد فِي السعَة وصلا ووقفًا فِي آخر هنٍ وَإِخْوَته. وَهِي فِي
نَحْو هذَيْن الْبَيْتَيْنِ فِي حَال الضَّرُورَة وَهَذَا قَول الْكُوفِيّين وَبَعض الْبَصرِيين. وَقدم فِي بَاب الْمَنْدُوب أَن الْكُوفِيّين يثبتونها وَقفا ووصلًا فِي الشّعْر وَغَيره. فَفِي كلاميه تدافع.