فهرس الكتاب

الصفحة 1486 من 5658

وَأنْشد بعده وَهُوَ

3 -(الشَّاهِد الْخَامِس وَالسِّتُّونَ بعد الْمِائَتَيْنِ)

الْبَسِيط

(أَلا سَبِيل إِلَى خمر فأشربها ... أم لَا سَبِيل إِلَى نصر بن حجّاج)

على أَن أَلا فِيهِ لِلتَّمَنِّي. وَلِهَذَا سمّيت قائلة هَذَا الْبَيْت المتمنّية وَضرب بهَا الْمثل فَقيل: أصبّ من المتمنية وَضرب بِهِ الْمثل أَيْضا فَقيل أدنف من المتمني كَمَا يَجِيء شَرحه.

قَالَ ابْن برّيّ فِي شرح أَبْيَات الْإِيضَاح للفارسي: وَقَبله:

(يَا لَيْت شعري عَن نَفسِي أزاهقةٌ ... منّي وَلم أقض مَا فِيهَا من الْحَاج)

وأنشده الفارسيّ على أَن خبر لَيْت مَحْذُوف. قَالَ ابْن برّيّ: وَالْبَيْت لفريعة بنت همّام وتعرف بالذلفاء وَهِي أمّ الحجّاج. انْتهى.

وَقَالَ حَمْزَة الأصبهانيّ فِي الدّرّة الفاخرة: وَأما قَوْلهم أصبّ من المتمنية فإنّ هَذَا الْمثل من أَمْثَال أهل الْمَدِينَة سَار فِي صدر الْإِسْلَام. والمتمنية: امْرَأَة مَدِينَة عشقت فَتى من بني سليم يُقَال لَهُ نصر بن الحجّاج بن علاط وَكَانَ أحسن أهل زَمَانه صُورَة فضنيت من أَجله ودنفت

فَقَالَ أَحْمد بن أعنم فِي الْفتُوح كَانَ السَّبَب فِي ذَلِك: أنّ امْرَأَة من أهل الْمَدِينَة يُقَال لَهَا الذّلفاء هويت نصر بن الحجّاج فَأرْسلت إِلَيْهِ ودعته إِلَى نَفسهَا فزجرها وَلم يُوَافِقهَا فَبينا عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت