(لعمري مَا الديباج خرقت وَحده ... ولكنما خرقت جلد الْمُهلب)
فأحضر الْمُهلب حبيبًا وَقَالَ: صدق زِيَاد مَا خرقت إِلَّا جلدي تبْعَث عَليّ هَذَا فيهجوني.
وَفِي تَارِيخ الذَّهَبِيّ: أَن زيادًا شهد فتح إصطخر مَعَ أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَطَالَ عمره وَحدث عَن أبي مُوسَى وَعبد الله بن عمر وَحدث عَنهُ طَاوُوس وَغَيره. وَله وفادة على هِشَام بن عبد الْملك. وامتدح عبد الله بن جَعْفَر بن أبي طَالب.
وَأنْشد بعده: رُبمَا تكره النُّفُوس.
هُوَ قِطْعَة من بَيت من قصيدة لأمية بن أبي الصَّلْت وَهُوَ: رُبمَا تكره النُّفُوس من الْأُم ر لَهُ فُرْجَة كحل العقال وَتقدم شَرحه مفصلا فِي الشَّاهِد السَّابِع وَالثَّلَاثِينَ بعد الأربعمائة.
وَأنْشد بعده
(فَذَلِك إِن يلق الْمنية يلقها ... حميدا وَإِن يسْتَغْن يَوْمًا فَرُبمَا)
على أَنه قد يحذف الْفِعْل بعد رُبمَا وَالتَّقْدِير: رُبمَا يتَوَقَّع ذَلِك.