وَأنْشد بعده
الرجز من أَيْن عشرُون لَهَا من أَنى على أَن أَنى تجر بِمن ظَاهِرَة كَمَا فِي الْبَيْت ومقدرة كَمَا قدره الشَّارِح الْمُحَقق.
وَهَذَا الْبَيْت من أرجوزة رَوَاهَا أَبُو الْحسن الْأَخْفَش فِي شرح نَوَادِر أبي زيد عَن ثَعْلَب وَهِي: الرجز
(لأجعلن لابنَة عثمٍ فَنًّا ... من أَيْن عشرُون لَهَا من أَنى)
(حَتَّى يصير مهرهَا دهدنا ... يَا كروانًا صك فاكبأنا)
(فشن بالسلح فَلَمَّا شنا ... بل الذنابى عبسًا مبنا)
(أإبلي تأخذها مصنا ... خافض سنّ ومشيلًا سنا)
وروى أَبُو زيد فِي نوادره الْبَيْت الأول وَالثَّالِث فَقَط وروى: زيد
بدل عثم الدهدن: الْبَاطِل.
والفن: العناء. يُقَال: فننت الرجل إِذا عنيته أفنه فَنًّا. انْتهى.
لأجعلن لابنَة عثمٍ فَنًّا قَالَا: أَرَادَ عُثْمَان وَهَذَا يدلك على أَن الْألف وَالنُّون فِي عُثْمَان