المَاء الَّذِي قد خاضه النَّاس. شبه سَاقهَا ببردي قد نبت تَحت نخل فالنخل يظله من الشَّمْس وَذَلِكَ أحسن مَا يكون مِنْهُ.
قَالَ الزوزني: وتبدي عَن كشح ضامر يَحْكِي فِي دقته زمامًا من الْأدم وَعَن سَاق يَحْكِي صفاء لون أنابيب بردي بَين نخل قد ذللت بِكَثْرَة الْحمل.
شبه ضمر بَطنهَا بالزمام وَشبه صفاء لون سَاقهَا ببردي بَين نخيل يظله أَغْصَانهَا ليَكُون أصفى لونًا وأنقى رونقًا. وَمِنْهُم من يَجْعَل السَّقْي نعتًا للبردي أَيْضا وَالْمعْنَى كأنبوب البردي المسقي الْمُذَلل بالإرواء.
وترجمة امْرِئ الْقَيْس تقدّمت فِي الشَّاهِد التَّاسِع وَالْأَرْبَعِينَ من أَوَائِل الْكتاب.
وَأنْشد بعده
إِذا رضيت عَليّ بَنو قُشَيْر على أَنه إِنَّمَا تعدى رَضِي ب على مَعَ أَنه يتَعَدَّى ب عَن لحمله على ضِدّه وَهُوَ سخط