وَهَذِه الأبيات لمضرس بن ربعي وَهُوَ بِكَسْر الرَّاء وَسُكُون الْمُوَحدَة الْأَسدي. وَهُوَ شَاعِر جاهلي وَهُوَ بِضَم الْمِيم وَكسر الرَّاء الْمُشَدّدَة فِي اللُّغَة الْأسد الَّذِي يمضغ لحم فريسته وَلَا يبتلعه.
وَقد ضرس فريسته تضريسًا إِذا فعل بهَا ذَلِك.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: المضرس الَّذِي قد جرب الْأُمُور وَقيل: مُشْتَقّ من الضرس أَي: قد نبت لَهُ ضرس الْحلم.
وَهَذَا نسبه من المؤتلف والمختلف للآمدي: مُضرس بن ربعي بِكَسْر
الرَّاء وَسُكُون الْمُوَحدَة وَتَشْديد الْيَاء المكسور مَا قبلهَا ابْن لَقِيط بِفَتْح اللَّام بن خَالِد بن نَضْلَة بِفَتْح النُّون وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة ابْن الأشتر بن جحوان بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْحَاء الْمُهْملَة ابْن فقعس بن طريف بن عَمْرو بن قعين بِضَم الْقَاف ابْن الْحَارِث بن ثَعْلَبَة بن دودان بِضَم الدَّال ابْن أَسد بن خُزَيْمَة.
وَهُوَ شَاعِر محسن مُتَمَكن وَهُوَ الْقَائِل: الطَّوِيل
(فَلَا تهلكنّ النّفس لومًا وحسرةً ... على الشَّيْء سدّاه لغيرك قادره)
(وَلَا تيأسن من صالحٍ أَن تناله ... وَإِن كَانَ بؤسًا بَين أيدٍ تبادره)
(وَمَا فَاتَ فَاتْرُكْهُ إِذا عزّ واصطبر ... على الدّهر إِن دارت عَلَيْك دوائره ) )
(فإنّك لَا تُعْطِي امْرأ حظّ غَيره ... وَلَا تعرف الشّقّ الَّذِي الْغَيْث ماطره)
ورِبْعِي: مَنْسُوب إِلَى الرّبيع. وَأَرْبع الرجل إِذا ولد لَهُ ولد وَهُوَ شَاب.