(وَإِنِّي لأَسْتَحي من النَّاس أَن أرى ... رديفًا لوصلٍ أَو عَليّ رَدِيف)
(وَإِنِّي للْمَاء المخالط للقذى ... إِذا كثرت وراده لعيوف)
وَقَالَ أَيْضا:
(بَينا حبالي ذَات عقدٍ لبثنةٍ ... أتيح لَهَا بعض الغواة فَحلهَا)
(فعدنا كأنا لم يكن بَيْننَا هوى ... وَصَارَ الَّذِي حل الحبال هوى لَهَا)
وروى أَيْضا بِسَنَدِهِ عَن كثير وَنَقله القالي فِي أَمَالِيهِ والمرزباني فِي الموشح أَيْضا: أَن كثيرا حدث وَقَالَ: وقفت على جماعةٍ يفيضون فِي وَفِي جميلٍ: أَيّنَا أصدق عشقًا وَلم يَكُونُوا يعرفونني ففضلوا جميلًا فَقُلْنَ لَهُم: ظلمتم كثيرا كَيفَ يكون جميلٌ أصدق مِنْهُ وَحين أَتَاهُ من بثينة مَا يكره قَالَ: رمى الله فِي عَيْني بثينة بالقذى الْبَيْت