(قد يدْرك المتأني بعض حَاجته ... وَقد يكون مَعَ المستعجل الزلل)
ثمَّ وصف الْإِبِل الَّتِي توصله إِلَى حبيبته علية بأبياتٍ مِنْهَا:
(يَمْشين رهوًا فَلَا الأعجاز خاذلةٌ ... وَلَا الصُّدُور على الأعجاز تتكل)
إِلَى أَن قَالَ:
(فَقلت للركب لما أَن علت بهم ... من عَن يَمِين الحبيا نظرةٌ قبل)
(ألمحةً من سنا برقٍ رأى بَصرِي ... أم وَجه عالية اختالت بِهِ الكلل)
ثمَّ بعد أَبْيَات خَاطب نَاقَته فَقَالَ:
(إِن تَرْجِعِي من أبي عُثْمَان منجحةً ... فقد يهون على المستنجح الْعَمَل)
(أهل الْمَدِينَة لَا يحزنك شَأْنهمْ ... إِذا تخاطأ عبد الْوَاحِد الْأَجَل)