فهرس الكتاب

الصفحة 2999 من 5658

عَليّ بن سعد العسكري فِي الصَّحَابَة وَهُوَ وهمٌ فقد ذكر أهل الْمَغَازِي أَنه قدم مَكَّة فَدَعَاهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِلَى الْإِسْلَام وتلا عَلَيْهِ الْقُرْآن فَقَالَ: إِنِّي لأسْمع كلَاما عجيبًا فَدَعْنِي أنظر فِي أَمْرِي هَذِه السّنة ثمَّ أَعُود إِلَيْك. فَمَاتَ قبل الْحول. وَهَذَا

هُوَ الشَّاعِر الْمَشْهُور وَهُوَ من الْأَوْس وَله فِي وقْعَة بُعَاث الَّتِي كَانَت بَين الْأَوْس والخزرج قبل الْهِجْرَة أشعارٌ كَثِيرَة. انْتهى.

والخطيم بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر الطَّاء الْمُهْملَة.)

وَهَذِه نسبته: قيس بن الخطيم بن عدي بن عَمْرو بن سَواد بن ظفر وظفر هُوَ كَعْب ابْن الْخَزْرَج بن عَمْرو بن مَالك بن أَوْس بن حَارِثَة بن ثَعْلَبَة العنقاء بن عَمْرو بن عَامر وَهُوَ مَاء السَّمَاء بن حَارِثَة الغطريف.

وقيسٌ شَاعِر الْأَوْس وَهُوَ الْقَائِل: الطَّوِيل

(طعنت ابْن عبد الْقَيْس طعنة ثائرٍ ... لَهَا نفذٌ لَوْلَا الشعاع أضاءها)

(وَكنت امرأٌ لَا أسمع الدَّهْر سبةً ... أسب بهَا إِلَّا كشفت غطاءها)

(وَإِنِّي فِي الْحَرْب الضروس موكلٌ ... بإقدام نفسٍ لَا أُرِيد بقاءها)

(إِذا سقمت نَفسِي إِلَى ذِي عداوةٍ ... فَإِنِّي بنصل السَّيْف باغٍ دواءها)

(مَتى يَأْتِ هَذَا الْمَوْت لم تبْق حَاجَة ... لنَفْسي إِلَّا قد قضيت قضاءها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت