فهرس الكتاب

الصفحة 3009 من 5658

فِي صفة الْمُفْرد لِأَن جمع التكسير وَإِن كَانَ لمن يعقل قد يُعَامل مُعَاملَة الْوَاحِدَة من الْمُؤَنَّث كَمَا تقدم فَكَانَت بذلك أَحَق وَالْبَيْت آخر قصيدةٍ عدتهَا اثْنَا عشر بَيْتا لعبد منَاف بن ربع الجربي. وَهِي: الْبَسِيط

(مَاذَا يُغير ابْنَتي ربعٍ عويلهما ... لَا ترقدان وَلَا بؤسى لمن رقدا)

(كلتاهما أبطنت أحشاؤها قصبًا ... من بطن حلية لَا رطبا وَلَا نَقْدا)

(إِذا تجرد نوحٌ قامتا مَعَه ... ضربا أَلِيمًا بسبتٍ يلعج الجلدا)

(من الأسى أهل أنف يَوْم جَاءَهُم ... جَيش الْحمار فجاؤوا عارضًا بردا)

(لنعم مَا أحسن الأبيات نهنهةً ... أولى العدي وَبعد أَحْسنُوا الطردا)

(إِذْ قدمُوا مائَة واستأخرت مائةٌ ... وفيًا وَزَادُوا على كلتيهما عددا)

(صابوا بِسِتَّة أبياتٍ وَأَرْبَعَة ... حَتَّى كَأَن عَلَيْهِم جابئًا لبدا)

(شدوا على الْقَوْم فاعتطوا أوائلهم ... جَيش الْحمار ولاقوا عارضًا بردا)

(فالطعن شغشغةٌ وَالضَّرْب هيقعةٌ ... ضرب الْمعول تَحت الديمة العضدا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت