وَمثله قَول الزَّمَخْشَرِيّ فِي الْمفصل: وَقد يَجْعَل إِعْرَاب مَا يجمع بِالْوَاو وَالنُّون فِي النُّون وَأكْثر مَا يَجِيء ذَلِك فِي الشّعْر وَيلْزم الْيَاء إِذْ ذَلِك قَالُوا: أَتَت عَلَيْهِ سِنِين.
وَقَالَ الشَّاعِر: دَعَاني من نجدٍ فَإِن سنينه ... ... ... ... ... الْبَيْت وَقَالَ سحيم: وماذا تَدْرِي الشُّعَرَاء مني ... ... ... ... الْبَيْت انْتهى.
قَالَ شَارِحه ابْن يعِيش: اعْلَم أَن من الْعَرَب من يَجْعَل إِعْرَاب هَذَا الْجمع فِي النُّون بِشَرْط أَن يلْحقهُ نقصٌ كسنين.
وَالشَّيْخ قد أطلق هُنَا وَالْحق مَا ذكرته. انْتهى.)
وَالْبَيْت من قصيدة للصمة بن عبد الله الْقشيرِي وَبعده: الطَّوِيل
(لحا الله نجدًا كَيفَ يتْرك ذَا الندى ... بَخِيلًا وحر النَّاس تحسبه عبدا)
(على أَن نجدًا قد كساني حلَّة ... إِذا مَا رَآنِي جاهلٌ ظنني عبدا)
(سوادًا وأخلاقًا من الصُّوف بَعْدَمَا ... أَرَانِي بنجدٍ نَاعِمًا لابسًا بردا)
(على أَنه قد كَانَ للعين قُرَّة ... وللبيض والفتيان منزله حمدا)
(سقى الله نجدًا من ربيعٍ وصيفٍ ... وجودٍ وتسكابٍ سقى مزنه نجدا)