فهرس الكتاب

الصفحة 4061 من 5658

وَقد تقدم شَرحه فِي الشَّاهِد الْخَامِس وَالسِّتِّينَ بعد الْمِائَة.

وَأنْشد بعده الطَّوِيل

(تريدين كَيْمَا تجمعيني وخالدًا ... وَهل يجمع السيفان وَيحك فِي غمد)

على أَن كي جَاءَت من غير سَبَبِيَّة بعد فعل الْإِرَادَة. وَمَا بعْدهَا زَائِدَة وَالْفِعْل مَنْصُوب بِحَذْف النُّون وَالنُّون الْمَوْجُودَة للوقاية.

قَالَ التبريزي فِي شرح الكافية: فجوز الْفَصْل بَين كي وَبَين الْفِعْل بِلَا النافية بالِاتِّفَاقِ كَقَوْلِه تَعَالَى: كَيْلا يكون دولةً وَبلا الزَّائِدَة كَقَوْل قيس بن سعد ابْن عبَادَة:

(أردْت لكيلا يعلم النَّاس أَنَّهَا ... سَرَاوِيل قيسٍ والوفود شُهُود)

وَقد فصل بَينهمَا بِمَا الزَّائِدَة وَلَا النافية كَقَوْل الآخر:

(أَرَادَت لكيما لَا تراني عشيرتي ... وَمن ذَا الَّذِي يعْطى الْكَمَال فيكمل)

وَلَا يجوز الْفَصْل بَينهمَا بِغَيْر مَا ذكر. اه.

وَالْبَيْت أول أبياتٍ خمسةٍ لأبي ذُؤَيْب الْهُذلِيّ.

وَبعده:

(أخالد مَا راعيت من ذِي قرابةٍ ... فتحفظني بِالْغَيْبِ أَو بعض مَا تبدي)

(دعَاك إِلَيْهَا مقلتاها وجيدها ... فملت كَمَا مَال الْمُحب على عمد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت