فهرس الكتاب

الصفحة 4268 من 5658

وَإِنَّمَا كَانَ اعْتِبَار عَملهَا أَو إلغائها هُنَاكَ لِأَنَّهَا لَو كَانَت عاملة لعملت فيهمَا وَأما هَاهُنَا فَلَا سَبِيل إِلَى الْخبز وَالتَّمْر وَنَحْوهمَا. اه.

وَقَوله: بِأَيّ كتاب مُتَعَلق بقوله ترى.

وَالْبَيْت من قصيدة طَوِيلَة للكميت بن زيد الْأَسدي مدح بهَا آل النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ.)

وَبعده:

(إِذا الْخَيل واراها العجاج وَتَحْته ... غُبَار أثارته السنابك أصهب

(فَمَا لي إِلَّا آل أَحْمد شيعَة ... وَمَا لي إِلَّا مشعب الْحق مشعب)

وَتَقَدَّمت مَعَ تَرْجَمته فِي الشَّاهِد الثَّانِي بعد الثلثمائة.

وَأنْشد بعده: الْخَفِيف

(لَا تخلنا على غرائك إِنَّا ... طالما قد وشى بِنَا الْأَعْدَاء)

على أَنه قد حذف الْمَفْعُول الثَّانِي من تخلنا وَتَقْدِيره كَمَا قَالَ الشَّارِح الْمُحَقق: لَا تخلنا أَذِلَّة على إغرائك الْملك بِنَا.

وَالْبَيْت من معلقَة ابْن حلزة تقدم شَرحه مَعَ تَرْجَمته فِي الشَّاهِد الثَّامِن وَالْأَرْبَعِينَ من أَوَائِل الْكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت