فهرس الكتاب

الصفحة 4455 من 5658

وضابئ أدْرك النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَكن يقنص الْوَحْش فاستعار من بعض بني جَرْوَل بن نهشل كَلْبا اسْمه قرحان بِضَم الْقَاف وَسُكُون الْمُهْملَة بعْدهَا حاء مُهْملَة وَكَانَ يصيد بِهِ الْبَقر والظباء والضباع فطال مكثه عِنْده فطلبوه فَامْتنعَ فَرَكبُوا يطْلبُونَ كلبهم فَقَالَ لامْرَأَته: اخلطي لَهُم فِي قدرك من لُحُوم الْبَقر والظباء والضباع فَإِن عافوا بَعْضًا وأكلوا بَعْضًا تركُوا كلبك لَك وَإِن هم لم يفرقُوا فَلَا كلب لَك.

فَلَمَّا أطْعمهُم أكلوه ثمَّ أخذُوا كلبهم فَغَضب ضابئ وَرمى أمّهم بالكلب وَقَالَ: الطَّوِيل

(تجشم نحوي وَفد قرحان سربخًا ... تظل بِهِ الوجناء وَهِي حسير)

(فأردفتهم كَلْبا فراحوا كَأَنَّمَا ... حباهم بتاج الهرمزان أَمِير)

(وقلدتهم مَا لَو رميت متالعًا ... بِهِ وَهُوَ مغبر لكاد يطير)

(فيا رَاكِبًا إِمَّا عرضت فبلغن ... أُمَامَة مني والأمور تَدور)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت