فهرس الكتاب

الصفحة 4514 من 5658

وَقَول الشَّارِح الْمُحَقق: وَقد جوزه ابْن الْأَنْبَارِي وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته أَقُول: تجويزه مَأْخُوذ من)

شعر رؤبة. وَحِينَئِذٍ صِحَّته وَاضِحَة.

وَالْمَذْكُور عجز وصدره: وَلَقَد أَمر على اللَّئِيم يسبني وَتقدم الْكَلَام عَلَيْهِ مرَارًا وَأول مَا ذكر فِي الشَّاهِد الْخَامِس وَالْخمسين.

وَأنْشد بعده السَّرِيع

(ماوي يَا ربتما غَارة ... شعواء كاللذعة بالميسم)

على أَن التَّاء لحقت رب للإيذان بِأَن مجرورها مؤنث وَمَا زَائِدَة بَين رب ومجورها كَمَا قَالَه الشَّارِح الْمُحَقق فِي رب من حُرُوف الْجَرّ.

وَالْبَيْت أول أَبْيَات أَرْبَعَة لضمرة بن ضَمرَة النَّهْشَلِي أوردهَا أَبُو زيد فِي نوادره.

وَبعده:

(ناهبتها الْغنم على طيع ... أجرد كالقدح من الساسم)

(ماوي بل لست برعديدة ... أبلخ وجاد على المعدم)

(لَا وألت نَفسك خليتها ... للعامريين وَلم تكلم)

وماويَّ: منادى مرخم ماوية اسْم امْرَأَة. وَيَا فِي قَوْله: يَا ربتما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت