الْإِبِل تشبه بالسفن والمفاوز قَالَ أَبُو عبيد فِي الْغَرِيب المُصَنّف: البوصي: الزورق. وَتعقبه عَليّ بن حَمْزَة الْبَصْرِيّ بِأَن البوصي إِنَّمَا هُوَ من سفن الْبَحْر وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ: بوزي والزورق بالنبطية وَقد تَكَلَّمت بِهِ)
الْعَرَب وَجمعه الزوارق. والزورق مِمَّا يجْرِي فِي المَاء العذب بدجلة والفرات. انْتهى.
وَالْبَيْت من قصيدة لذِي الرمة مدح بهَا بِلَال بن أبي بردة. وَقَبله: الْبَسِيط
(ومنهل اجن قفر محاضره ... خضر كواكبه ذِي عرمض لبد)
(فرجت عَن خَوفه الظلماء يحملني ... غوج من الْعِيد والأسراب لم ترد)
(بَاقٍ على الأين يُعْطي إِن رفقت بِهِ ... معجًا رقاقًا وَإِن تخرق بِهِ يخد)
أَو حرَّة عيطل ثبجاء مجفرة ... ... ... ... ... ... الْبَيْت
(لانت عريكتها من طول مَا سَمِعت ... بَين المفاوز تنآم الصدى الغرد)
(حنت إِلَى نعم الدهنا فَقلت لَهَا ... أُمِّي بِلَالًا على التَّوْفِيق والرشد)
المنهل: المورد وَالْوَاو: وَاو رب. والآجن: المَاء الْمُتَغَيّر الطّعْم واللون.