فهرس الكتاب

الصفحة 4990 من 5658

قَالَ الأعلم: وَمعنى عبد الْقَفَا واللهازم أَن من بنظرهما يتَبَيَّن عبوديته ولؤمه لِأَن الْقَفَا مَوضِع الصفع واللهزمة مَوضِع اللكز وَهُوَ بِفَتْح اللَّام وَسُكُون الْكَاف وَآخره زاء مُعْجمَة: مصدر لكزه لكزًا من بَاب قتل إِذا ضربه بِجمع كَفه بِضَم الْجِيم وَسُكُون الْمِيم. يُقَال: ضربه بِجمع كَفه أَي: مَقْبُوضَة.

وَالْمعْنَى: كنت أَظن زيدا سيدًا شريفًا كَمَا قيل فِيهِ إِنَّه سيد فَظهر انه لئيم وَكَانَ مَا قيل فِيهِ بَاطِلا.

وَهَذَا الْبَيْت من أَبْيَات سِيبَوَيْهٍ الْخمسين الَّتِي لَا يعرف قَائِل كل بَيت مِنْهَا. وَالله اعْلَم.

وانشد بعده وَهُوَ من شَوَاهِد س:

(إِنِّي إِذا خفيت نَار لمرملة ... ألفى بأرفع تل رَافعا نَارِي)

(ذَاك وَإِنِّي على جاري لذُو حدب ... أحنو عَلَيْهِ بِمَا يحنى على الْجَار)

على أَن إِن فِي هَذَا الْبَيْت لَيْسَ فِيهَا إِلَّا الْكسر.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: تَقول ذَاك وَأَن لَك عِنْدِي مَا أَحْبَبْت. وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: وذلكم وَأَن الله موهن كيد الْكَافرين وَقَالَ جلّ ثَنَاؤُهُ: ذَلِكُم فذقوه وَأَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت