فهرس الكتاب

الصفحة 5107 من 5658

ونسبها غَيره لأخته جنوب. قَالَ الشريف: كَانَ عَمْرو خرج غازيًا فهبط وَاديا من أَوْدِيَتهمْ فَنَامَ فِيهِ فَوَثَبَ عَلَيْهِ نمران فأكلاه.

وَقَالَ صَاحب زهر الْآدَاب: قَالَ عمر بن شبة: كَانَ عَمْرو هَذَا يَغْزُو فهما فَيُصِيب نمهم فوضعوا لَهُ رصدًا على المَاء فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ ثمَّ مروا بأخته جنوب فَقَالُوا: طلبنا أَخَاك فَقَالَت: لَئِن طلبتموه لتجدنه منيعًا وَلَئِن وصفتموه لتجدنه مريعًا وَلَئِن دعوتموه لتجدنه سَرِيعا.

وَالله لَئِن سلبتموه لَا تَجِدُونَ ثنته وافية وَلَا حجزته جافية ولرب ثدي مِنْكُم قد افترشه وَنهب قد احتوشه وضب قد احترشه. ثمَّ قَالَت هَذِه الأبيات. انْتهى.

وَقَوْلها: سَأَلت بِعَمْرو الْبَاء بِمَعْنى عَن وَأخي: عطف بَيَان وَصَحبه: مفعول سَأَلت وَهُوَ)

مُضَاف إِلَى ضمير عَمْرو. وصحب: جمع صَاحب كشهد جمع شَاهد. وأفظعني: هدني قبحه وشدته. يُقَال: أفظع الْأَمر إفظاعًا وفظع فظاعة إِذا جَاوز الْحَد فِي وأتيح: مَجْهُول أتاح الله لَهُ بِالْمُثَنَّاةِ والحاء الْمُهْملَة بِمَعْنى قضى وَقدر. وَالْهَاء فِي لَهُ لعَمْرو ونائمًا: حَال مِنْهَا وأعر السبَاع: نَائِب فَاعل أتيح وَهُوَ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت