(وَإِن تتخطاك أَسبَابهَا ... فَإِن قصارك أَن تهرما)
(فأحبب حَبِيبك حبا رويدًا ... فَلَيْسَ يعولك أَن تصرما)
(فتصرم بالود من وَصله ... رقيقٌ فتسفه أَو تندما
(وَأبْغض بَغِيضك بغضًا رويدًا ... إِذا أَنْت حاولت أَن تحكما)
(وَلَو أَن من حتفه ناجيًا ... لألفيته الصدع الأعصما)
(بإسبيل أَلْقَت بِهِ أمه ... على رَأس ذِي حبكٍ أَيهمَا)
(إِذا شَاءَ طالع مسجورةً ... ترى حولهَا النبع والساسما)
(تكون لأعدائه مجهلا ... مضلًا وَكَانَت لَهُ معلما)
(سقتها رواعد من صيفٍ ... وَإِن من خريفٍ فَلَنْ يعدما)
(أتاح لَهُ الدَّهْر ذَا وفضةٍ ... يقلب فِي كَفه أسهما)
(فَأرْسل سَهْما على غرةٍ ... وَمَا كَانَ يرهب أَن يكلما)
(فَأخْرج سَهْما لَهُ أهزعًا ... فَشك نواهقه والفما)
(فظل يشب كَأَن الولو ... ع كَانَ بِصُحْبَتِهِ مغرما)
(فأدركه مَا أَتَى تبعا ... وأبرهة الْملك الأعظما)