فهرس الكتاب

الصفحة 5357 من 5658

ترتعي عرفجًا فلدغتها أَفْعَى فِي مشفرها فاحتكّت بساقه والحيّة مُتَعَلقَة بمشفرها فلدغته فِي سَاقه فَقَالَ لأخ مَعَه: احْفِرْ لي قبرًا فإنّي ميّت ثمَّ رفع صَوته بِأَبْيَات مِنْهَا: الطَّوِيل

(لعمرك مَا يدْرِي امْرُؤ كَيفَ يتّقي ... إِذا هُوَ لم يَجْعَل لَهُ الله واقيا)

(كفى حزنا أَن يرحل الحيّ غدْوَة ... وَأصْبح فِي أَعلَى الإلهة ثاويا)

وَأنْشد بعده: الرمل

(لَو بِغَيْر المَاء حلقي شرقٌ ... كنت كالغصّان بِالْمَاءِ اعتصاري)

على أنّ الْجُمْلَة الاسمية وَهِي: حلقي شَرق بِغَيْر المَاء وَاقعَة مَوضِع الْجُمْلَة الفعلية وَهِي شَرق حلقي لِأَن لَو مُخْتَصَّة بِالْفِعْلِ.

وَقد تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ مفصلا فِي الشَّاهِد التَّاسِع وَالْخمسين بعد الستمائة.

وَأنْشد بعده الطَّوِيل

(سواءٌ عَلَيْك الْيَوْم أنصاعت النّوى ... بخرقاء أم أنحى لَك السّيف ذابح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت