تنوفًا. وَقَالُوا: هُوَ مَوضِع وَهُوَ جبل عَال.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: القواعل واحدتها قاعلة وَهِي جبال صغَار وَقيل: القواعل جبل دون تنوفي.
انْتهى.
وَفِي شرح أَبْيَات الْمُغنِي للسيوطي: تنوفي بِفَتْح الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة: جبل عَال. والقواعل: جبال صغَار.)
وَفِي أمالي ثَعْلَب القوعلة والقيعلة وَالْجمع قواعل. وَأنْشد الْبَيْت.
قَالَ ابْن الْكَلْبِيّ: أَخبث العقبان مَا أَوَى فِي الْجبَال المشرفة. وَهَذَا مثل. أَرَادَ: كَأَن دثارًا ذهبت بلونه ذَاهِبَة أَي: آفَة. وَأَرَادَ: أَنه أغير عَلَيْهِ من قبل تنوفى. انْتهى.
وَكَذَا قَالَ الْعَيْنِيّ.
وَقَضِيَّة صَاحب الْقَامُوس أَنه بِالْمدِّ لِأَنَّهُ قَالَ: وتنوفاء كجلولاء: ثنية مشرفة قرب القواعل.
وَيُقَال: ينوفاء بالتحتية فَيكون مَحَله ن وف. وَقَالَ فِيهَا: وينوفى أَو تنوفى أَو تنوف: مَوضِع بجبلي طَيئ. انْتهى.
وَلم يضبطه أحد بِالْمدِّ وَإِنَّمَا هُوَ شيئ قَالَه ابْن جني بحثا كَمَا يَأْتِي.
وتنوفي من الأوزان الَّتِي استدركت على سِيبَوَيْهٍ بِأَنَّهُ لم يذكرهَا. والأوزان الَّتِي استدركت عَلَيْهِ ثَمَانِيَة وَخَمْسُونَ وزنا على مَا ذكرهَا ابْن جني فِي الخصائص وَأجَاب عَنْهَا وَاحِدًا بعد وَاحِد.
قَالَ: وَأما تنوفى فمختلف فِي أمرهَا وَأكْثر أحوالها ضعف رِوَايَتهَا وَالِاخْتِلَاف الْوَاقِع فِي لَفظهَا وَإِنَّمَا رَوَاهَا السكرِي وأسندها إِلَى امْرِئ الْقَيْس فِي قَوْله: عِقَاب تنوفى لَا عِقَاب القواعل وَالَّذِي رويته عَن أَحْمد بن يحيى: