فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 291

كان رحمه اللّه تعالى شاعرا ناثرا، ألف تأليفا مفيدا في مجلدين في تفسير كتاب اللّه العزيز سماه الذهب الابريز على كتاب اللّه العزيز. وله قصيدة ميميّة عجيبة من أحسن القصائد في مدح النبي صلى اللّه عليه وسلم في سبعة وأربعين بيتا خارجة عن بحور الخليل بن أحمد الخمسة عشر وعن المتدارك والخبب مطلعها:

صلاة ربّي ... مع السّلام

على النبيّ ... خير الأنام

بادي الشّفوف ... داني القطوف

برّ عطوف ... ليث همام

ذاك النّبيّ ... الهاشميّ

ذاك العليّ ... الهادي التّهامي

صلى اللّه عليه وسلم. تلقّاها الناس بالقبول، وكذا غيرها من تواليفه الحسان. وشرحها شرحا عجيبا مفيدا، ولها بركة عظيمة وفضائل، ومن أراد فضائلها فلينظره في شرحها. وله تأليف في الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم، وله غير ذلك واللّه أعلم. وله تأليف في أنساب العرب، سمعت أنه ألف سيرة شريفة رحمه اللّه تعالى، جمع فيها، أعني سيرتها، قال ما لم يجتم في الكتب الكبار. ولم أقف على تاريخ وفاته 33و لكنه كان حيا في زمن العلامة سيدي عبد اللّه بن محمد بن القاضي العلوي، مدح كلّ منهما الآخر بقصيدة عجيبة رحمهما اللّه تعالى.

سيدي محمد بن الحاج الحسن الزيدي رحمهما اللّه تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت